محمد أمين الإمامي الخوئي

882

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )

وكذلك الأحزاب حلّ عليهم * إذ أجمعوا لقتاله النقمات ردّوا بغيظهم ومزّق جمعهم * من بعد ما كانت لهم سطوات ما زال نصراللَّه يأتيه على * قوم لهم في حربه وثبات ويمدّه ربّ السماء بجنده * فتطيعه الأقيال والسادات كم آية للمصطفى معروفة * عن حصرها ضاقت بنا الأوقات تحلو بألسن مادحيه وأنّها * لقلوب أرباب النهى أقوات قد أفصحت عن فضله وعلوه * وبان تابعيه له الجنات هذا لسان الصدق يعرب ضابطاً * عن جلّها وله بها نفحات ويرد كلّ معاند ومكابر * وبذاك قد صحت له الغرمات قُل للنصارى المكنرين محمّداً * فلقد رهتكم قبله النكبات قلتم بانّ اله عيسى ضلة * فجميع ما جئتم به نكوات لا يشبه الرحمن خلقاً حادثاً * يبغى الغذاء وتعتريه سنات لكن جهلتم قدر خلاق الورى * خمقاً لكم كشفت له العورات أفما علمتم أنّ أحمد مرسل * هاد إليه تنتهي الدعوات قد جاء من رب السماء مبشراً * طابت بطيّب عرفه الذمات يدعوا إلى سبل الرشاد مؤيداً * خضعت له صيد وذلّ عتات قد أبصرت أهل البصيرة رشده * ووعاه مَن صلحت له النيات أنكرتموه وهو أفضل مرسل * ظهرت له بين الورى آيات قد نوّه الرسل الأماجد باسمه * وله نعوت عندهم وصفات قد بيّنوا فضل النبي محمدٍ * ورواه عنهم عارفون ثقات كلٌّ يحدث عن علوّ مقامه * وبأنّه بالمجد له نقيات وبأنّه المولى المبجل والذي * خرقت بآيات له العادات هذا الزبور مبشر بمحمد * وكذلك الإنجيل والتوراة في الكل منها حجة معروفة * للمصطفى فيها له الاثبات شهدت له بنبوة ورسالة * وبأنّ أمته لها الرحمات